
سكب النائب السابق أحمد المليفي ماء الصراحة على اجاباته، وبدا منسجما مع نفسه، وهو يرد على اسئلة ناخبي دائرته، وقراء «الراي» إذ لم يزعجه أي سؤال، ولم يعكر صفو حضوره أي حدة، لدرجة ان المليفي لم يغضب عندما سُئل حول تحالفه مع قوى الفساد للاطاحة بالمجلس والحكومة، ولم يفقد تماسكه حينما اوحى سائل ان مطالبة المليفي بإقالة سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح امليت على النائب، وان هناك اشخاصا اوعزوا اليه بهذه المطالبة.
إذ شدد المليفي في لقاء ضمن ديوانية «الراي» (قبل حل مجلس الأمة) «على ان ما جاء في بيانه الصحافي بخصوص رئيس الوزراء، لم تكن سوى مبادرة تتألف من 3 اجزاء اقالة رئيس الوزراء، وحل مجلس الأمة، واجراء انتخابات مبكرة، وعدم نقل خلافات الاسرة الحاكمة إلى مجلس الوزراء والبرلمان والصحافة»، مشددا «على ضرورة التركيز على التنمية ومواكبة التطور الذي يشهده العالم والمنطقة بدلا من التخبط السياسي والاقتصادي والتنموي»، وأكد المليفي «انني لم ازل عضوا في كتلة العمل الوطني، ولم افصل مثلما اشيع بعد مطالبتي بإقالة رئيس الوزراء، وعموما (الوطني) تجمع برلماني، ولا يعتبر حزبا حتى افصل منه»، مستغربا «ما ذكر بخصوص مغازلة ناخبيه الشيعه، فأنا لا أنظر إلى هذه التقسيمات، وانما اخاطب الناخب المليفي، وأنا قررت خوض الانتخابات في الدائرة الثالثة، وانتقلت من أهلي إلى أهلي...
