المليفي : الخالد كان يجب ألا يعود مع التشكيلة 
الجديدة || أهل مكة أدرى بشعابها ومشكلاتنا لن يحلها بلير فمجتمعه مختلف عن واقعنا || تراجع أحد الموقعين على طرح الثقة يبطل الطلب || ستعجال فض دور الانعقاد الحالي غير مبرر ويُدخِل المجلس في مخالفة دستورية || المليفي: مخالفة دستورية صارخة لبعض بنود استجواب الخالد ||
الصفحة الرئيسية
مقالات المليفي
السيرة الذاتية
حوار مع النائب
المليفي والصحافة
ندوات ومقابلات
اقتراح برغبة
اقتراح بقانون
أسئلة النائب البرلمانية
مكتبة الفيديو
اتصل بنا
 

يشاهد الموقع الان كل من:

4

United States
المتواجدون الان 4 زائر

مجموع الزوار الكلي : 135603-زائر





 

   
  • المليفي: الشعب الكويتي بات مصابا بالآم كونه يحب وطنه
  •  ندوة أقيمت في ديوان الرفاعي في منطقة اليرموك أكد النائب السابق أحمد المليفي أنه ركز خلال حملته الانتخابية الماضية قبيل المجلس المنحل على ثلاث ملفات وهي مصاريف سمو رئيس مجلس الوزراء وكشف التجنيس بالإضافة إلى خطة التنمية مشددا على استخدام القانون وهيبة الدولة وعدم ترك الحبل على القارب ..

    رافضا الإفراط في استخدام الحرية مع عدم التعسف في استخدام القوانين في إشارة على ما يحدث مع التحقيق مع بعض المرشحين والنواب السابقين.

    وقال المليفي في الكلمة التي ألقاها خلال الندوة التي أقيمت في ديوان الرفاعي في منطقة اليرموك مساء أمس الأول " تحركت بطريقة إيجابية ولم أستجوب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مباشرة إذ لم أبحث عن رأس ناصر المحمد أو جعل البلد على صفيح ساخن باستجواب سموه بل بدأ الأمر بتوجيه أسئلة ولم كنت أبحث عن نشر تفاصيل المعلومات التي لدي خارج مجلس الأمة والحمد لله تجاوبت الحكومة من خلال تفهم الطرفين في عدم الوصول إلى الاستجواب لسمو رئيس الحكومة إذ نفتخر بإحالة مصاريف سمو رئيس المجلس الوزراء إلى النيابة العامة بعد تقرير ديوان المحاسبة عنها والقضاء هو الفيصل بها وبالنسبة لكشف التجنيس فهذا أمر خطير كونه يتعلق بهوية الوطن والولاء له إذ تم سحب 10 جنسيات وهناك 40 أسما يبحثون في اللجنة التي تم تشكيلها برئاسة الشيخ ثامر الجابر وهذا برأيي أعلى درجات الشفافية وإضافة إلى ديمقراطية الكويت التي نتميز بها عن الآخرين .

    وزاد المليفي إن الشعب الكويتي بات مصابا بالآم كونه يحب وطنه الذي أصبح مرهقا من جراء ما يحدث من السلطتين التنفيذية والتشريعية وإنحدار لغة الحوار وانا لا أقبل ان يأتي مرشح ونائب سابق ويقول سأستجوب رئيس الحكومة القادم فهذا مخالف للدستور.

    وأكد عندما طرح استجوابه عن مصاريف ديوان رئيس مجلس الوزراء الكثير التزموا الصمت حيال ذلك لأفاجأ بقيام استجواب آخر يتعلق باستجوابي السابق واستجواب آخر من حدس عن موضوع آخر تبنيته مسبقا ولو طرح الاستجوابان لوقفت ضدهما كوني غير مؤيد لهما مستذكرا استجوابه الشهير للوزير السابق ناصر الروضان مع الراحل سامي المنيس ومشاري  العصيمي منتقدا ما أثير عن وجود صفقات عند تقديمه إستجوابيه عن مصاريف ديوان رئيس الحكومة وكشف التجنيس مؤكدا أنهما صفقات للصالح العام وفوق الطاولة وليس أسفلها.

    وشدد المليفي على عدم تعميم الممارسة الخاطئة لبعض النواب على الديمقراطية بشكل عام فهي التي نفخر بها وكلنا نتذكر ما قاله الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عندما طلب التصويت على استخدام القوة لنصرة دولة صغيرة ديمقراطية ضد دولة كبيرة ديكتاتورية وبعد الله تم التحرير بفضل ديمقراطيتنا .

    وتمنى إن تأتي حكومة جديدة بوجوه جديدة وبطرح وإنجاز مختلف مشيرا أن الدول الخليجية تطورت بعد تولي الوجوه الجديدة المناصب القيادية وهو الأمر الذي لا تفتقده الكويت التي تزخر لله الحمد بقيادات وكوادر كويتية استطاعت تحقيق نجاحات لافتة في القطاع الخاص على المستوى العالمي, مؤكدا ان الشعب الكويتي بات متعطشا لتطبيق القانون وبات يتلذذ حين ملامسته على أرض الواقع.

    وأعلن المليفي عن وجود تجمع سياسي لأهل الكويت سنة وشيعة ومن ابناء القبائل والحضر يعمل لأجل الكويت أولا وأخيرا بعيدا عن النعرات الطائفية والقبلية.

    وأشار إلى أنه مع إقرار قانون الاستقرار المالي وفي حال وصوله إلى مجلس الأمة سيقدم بعض الاقتراحات غير التي  أخذتها الحكومة وأكد أن هناك قضايا تمس المرأة والرجل في آن واحد مثل تطوير الخطط التنموية والمشاريع الصحية والتعليمية مشيرا إلى أن المرأة الكويتية بحاجة إلى سن مشاريع وقوانين تقضي على مشاكلها مثل أبناء الكويتيات بالتأسيس والمطلقات والعازبات وغيرهن.

    وأعرب عن اعتزازه باهتمام سمو الأمير حفظه الله ورعاه عن اقتراحه بخصوص العاصمة الجديدة لدرجة أن وزير الأشغال ورئيس المجلس البلدي أبلغوه بذلك بيد أن الروتين الحكومي ساهم في عدم تنفيذ اقتراحه على أرض الواقع .

    وطالب النواب إن يكونوا قدوة حسنة للشعب مستشهدا بما قاله الإمام زين العابدين بن علي عليهما السلام " كونوا دعاة صامتين قيل يا ابن رسول الله وكيف ذلك ؟ فاجاب "افعلوا بما نؤمر وانتهوا بما ننتهي .وذكر ان عمر بن عبدالعزيز بات خامس الخلفاء الراشدين خلال سنتين وثلاث أشهر عندما بدأ خلافته بتغيير وزيري القضاء والمالية فالعدل والمساواة لا يتحققان إلا بهذا الأمرين مشيرا إلى دعمه الكبير إلى الزيادة المالية لرجال القضاء ودعمه كذلك لقانون مخاصمة القضاء.

    17.4.2009

     


    - عدد القراء : 294
    اطبع هذه الصحفة