المليفي : الخالد كان يجب ألا يعود مع التشكيلة 
الجديدة || أهل مكة أدرى بشعابها ومشكلاتنا لن يحلها بلير فمجتمعه مختلف عن واقعنا || تراجع أحد الموقعين على طرح الثقة يبطل الطلب || ستعجال فض دور الانعقاد الحالي غير مبرر ويُدخِل المجلس في مخالفة دستورية || المليفي: مخالفة دستورية صارخة لبعض بنود استجواب الخالد ||
الصفحة الرئيسية
مقالات المليفي
السيرة الذاتية
حوار مع النائب
المليفي والصحافة
ندوات ومقابلات
اقتراح برغبة
اقتراح بقانون
أسئلة النائب البرلمانية
مكتبة الفيديو
اتصل بنا
 

يشاهد الموقع الان كل من:

3

United States

1

unknown
المتواجدون الان 4 زائر

مجموع الزوار الكلي : 135463-زائر





 

   
  • ندوة «الرؤية» قراءة في المشهد السياسي 2008
  • الشارع السياسي الكويتي يمر في منعطف خطير وقد دخل في نفق مظلم لا نعرف الى اين سيصل بنا، هذه العبارات اعتدنا على سماعها من السياسيين كثيرا، وربما لا نلقي لها بالا، ولكن اليوم الوضع يختلف حيث ان هذه العبارات اصبحت حقيقة على ارض الواقع، فليس هناك من يعرف ماستؤول اليه الاوضاع السياسية في البلد، فبعد الاستجواب الذي تم تقديمه الى رئيس الحكومة، والذي كان من توابعه دفع الحكومة الى تقديم استقالتها ثم قبولها اخيرا من صاحب السمو، هذه الاستقالة ادخلتنا في دوامة اخرى وهي التفكير في ملامح الحكومة المقبلة، وهل ستشهد تغيرات ام انها ستكون نسخة مكررة عن الحكومة المستقيلة، لا سيما بعد عودة الشيخ ناصر المحمد الى الرئاسة، المواطن الكويتي سئم حالة الوضع الحالي الذي وصلنا اليه بسبب الصراعات داخل قبة عبدالله السالم، سواء من اعضاء المجلس أو الحكومة، «الرؤية» أقامت ندوة سياسية للبحث في الوضع الحالي للبلد، وبحثت عن كيفية الوصول الى التعاون المنشود بين السلطتين، وما هي الاسس التي يجب ان تقوم عليها الحكومة المقبلة.

    قال النائب أحمد المليفي، موقفنا كان واضحا بالنسبة لتشكيل الحكومة، حيث نعلم أن تشكيل الحكومة حق لسمو الأمير، ونحترم هذا الحق وسنتعامل معه وفق القنوات الدستورية، التي تكون اساسها التعاون بين السلطتين، وذلك وفق المادة 50 من الدستور، وستكون ايدينا ممدودة لاقصى حد للتعاون، لكن لن تصل إلى التهاون.

    كما قال، ان غير متفائل بالمشهد السياسي للمرحلة المقبلة لأسباب عدة، اولها ان فكر ادارة البلد لن يتغير بين يوم وليلة، واشك ان الفكر الاداري والسياسي في دولة يتغير، ونحن في السنوات الثلاث الماضية نخرج من ازمة وندخل في اخرى، خصوصاً ان الوضع القادم خطير جدا وحساس والملفات المطروحة في الساحة ضخمة من الناحية السياسية والاقتصادية وحتى التنموية، وبالتالي هذه القضايا الكبيرة هل ستتعامل معها الحكومة بصورة فنية ومؤسسية قائمة على التخطيط والادارة؟، انا اشك في ذلك بالرغم من تمنياتي بأن يكون هناك نجاح، وتغير الى الافضل في الفكر الإستراتيجي في الدولة.

    وأوضح ان الاساس في الفكر الاستراتيجي هو رئيس الحكومة، فاذا امتلك هذا الفكر الاستراتيجي واختار الفريق المناسب الذي سيعمل معه فسوف ينجح، فلو نظرنا الى روسيا بعدما أتى الرئيس بوتين عمل على تغيرات كبيرة، وساهم في عودة روسيا إلى وضعها السابق، حتى إنهم أرادوا تغيير الدستور حتى يستطيع تولي ولاية ثالثة لأنهم رأوا فيه الرجل المناسب الذي يستطيع تنمية الدولة، حيث إنه تمت في عهده قفزة كبيرة في الدولة، بالتالي التغيير الصحيح يبدأ في الشخص الذي سيقود إدارة البلد، وجميع الدول التي تطورت في السنوات الأخيرة كان لديها رئيس وزراء لديه رؤية وفكر إستراتيجي، وبالتالي رئيس الوزراء هو رأس الحربة في التنمية.

    نسير عكس الاتجاه

    وتابع المليفي بالقول: إن الكويت اليوم تتراجع على مستوى مدركات الفساد العالمية بشكل مستمر وهذا يؤثر على دعوة سمو الأمير بجعل الكويت مركزاً مالياً واقتصادياً، والتقرير الدولي الذي صدر أخيرا يقول انه بالرغم من مضي اربع سنوات على دعوة صاحب السمو بتحويل الكويت لمركز مالي، فالكويت تسير في عكس الاتجاه ومجموع الاستثمارات الاجنبية التي دخلت الكويت 123 مليون، واليمن على الرغم من الوضع السياسي فيها فاقت الكويت بأربعة أضعاف، وقطر بعشرة أضعاف، والجهة الوحيدة التي تفوقنا عليها في دخول الاستثمارات الأجنبية هي السلطة الفلسطينية فقط.

    واضاف، بالتأكيد لن يدخل الاستثمار الاجنبي ويوجد هناك فساد و بيروقراطية صراع و ونفوذ، وهناك كثير من التجار من يشتكون البيروقراطية الموجودة في ادارات الحكومة، لذلك انا غير مطمئن من المشهد السياسي القادم، لكن بالاخير سوف نتعامل معها وفق القنوات الدستورية، وستعاون معها، وسنمارس صلاحياتنا الدستورية كاملة دون أي حرج او استئذان من أحد، إذا وجدنا ان هناك حاجة لذلك، صحيح أن العلم في يد الله سشبحانه وتعالى لكن نحن كسياسين لدينا معطيات نبني على اساسها ما سيكون عليه الوضع في المستقبل، وكتحليل للماضي أعتقد أننا سوف نسير في نفس الاتجاه وستأتي مزيد من الازمات، ما لم يكن هناك تغيير للفكر الإستراتيجي لدى سمو رئيس مجلس الوزراء، وبالتالي الاختيار المناسب للفريق، وانا لم اتدخل في التشكيل الوزاري في جميع الحكومات السابقة، لاني مؤمن بأن القضية ليست قضية اشخاص بل قضية فريق متكامل، واستشهد المليفي قائلاً: تذكرون عندما وضعت الحكومة السابقة خطتها، وقالت انها ستقدمها في شهر اكتوبر، وتقدمت باقتراح بإعطاء الحكومة فرصة حتى شهر نوفمبر، لكنهم رفضوا هذا الاقتراح، وحتى تاريخ استقالة الحكومة لم يكن هناك خطة مقدمة.

    الرؤية 28.12.2008


    - عدد القراء : 291
    اطبع هذه الصحفة