المليفي : الخالد كان يجب ألا يعود مع التشكيلة 
الجديدة || أهل مكة أدرى بشعابها ومشكلاتنا لن يحلها بلير فمجتمعه مختلف عن واقعنا || تراجع أحد الموقعين على طرح الثقة يبطل الطلب || ستعجال فض دور الانعقاد الحالي غير مبرر ويُدخِل المجلس في مخالفة دستورية || المليفي: مخالفة دستورية صارخة لبعض بنود استجواب الخالد ||
الصفحة الرئيسية
مقالات المليفي
السيرة الذاتية
حوار مع النائب
المليفي والصحافة
ندوات ومقابلات
اقتراح برغبة
اقتراح بقانون
أسئلة النائب البرلمانية
مكتبة الفيديو
اتصل بنا
 

يشاهد الموقع الان كل من:

3

United States
المتواجدون الان 3 زائر

مجموع الزوار الكلي : 135463-زائر





 

   
  • في انتخابات اتحاد الطلبة لسنة 1978 - صناديق الاقتراع كانت تغلق و تؤخذ خارج الجامعة
  • حياك الله السيد أحمد.

    الله يحييك و يسلمك.

    - طبعاً السيد أحمد المليفي كان له دور بالحركة الطلابية كان رئيس اللجنة الاجتماعية و الرياضية في سنة 79 ، و كان مسؤول شؤون الطلبة الوافدين في سنة 80 ( في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة - بقيادة القائمة الائتلافية).

    السيد أحمد في البداية ودنا تحدثنا عن الحركة الطلابية بشكل عام ، يعني ، احنا عارفين و متفقين على إن الحركة الطلابية تضم في صفوفها الشريحة الشبابية و القطاع الطليعي من الطاقة الشبابية ، فيا ريت لو تقدر تحدثنا عن مدى تأثيرها على المجتمع و هل ماخذة دورها كقوة ضاغطة في صنع القرارات السياسية ؟

     بسم الله الرحمن الرحيم

    بدون شك يعني الحركة الطلابية دائماً بكل دول العالم ، دائماً أكثر دول العالم و خاصة العالم الثاني ، فدائماً هي مصدر الإشعاع بالمجتمع و مصدر تحرك الشارع ، يعني غالباً ما تتحرك الشوارع من الجامعات و تطلع المظاهرة من الجامعة و تروح الشارع و بعدها ينضم لها الناس ، فالحركة الطلابية دائماً لها دور كبير جداً حتى في تغيير الأنظمة ، و دور كبير ضاغط لأن بالأخير هي تمثل جميع فئات المجتمع و تمثل الشريحة المستعدة .. تسير وراء تحقيق أهدافها إلى أبعد مدى ، غير الواحد يعني يكون عنده التزامات عائلية و التزامات تجارية ، فالطالب في هذه المرحلة يكون مصدر طاقة و مصدر عنفوان و مصدر يعني قناعته في القضايا قناعته تكون جياشة و قوية جداً.

    والحركة الطلابية مرت في مراحل بالكويت يعني ، سواء جامعة الكويت أو حتى مدارس الثانوية كانت في السابق مرت بمراحل خاصة مرحلة المد القومي و المد الناصري ، كانت مرحلة ، كانت قوية جداً ، و كانت تظهر و تطلع مظاهرات يعني أذكر احنا يوم كنا طلبة في المدارس كنا نطلع بمظاهرات يعني نتيجة لخطبة في مصر لعبدالناصر وللا نتيجة لموقف على الحدود العراقية الكويتية ، نطلع مظاهرات و ندور الشوارع ، فكان لها دور قوي جداً بالتأثير و كانت الأنظمة تخشاها ، يعني تخشاها بمعنى الكلمة في ذلك الوقت .

    بدون شك الآن الحركة الطلابية تأثرت بما يتأثر به المجتمع من النكسات التي مرت على الأمة العربية ، من الخيانات ، فالشارع العربي كله تأثر و بالتالي انسحب هذا التأثر على الحركة الطلابية لذلك نجد الآن لا تجد في شوارع العالم العربي مظاهرات ، و ممكن تلقى بعض الندوات اللي تصير ...  قليلة جداً رداً على الكوارث اللي قاعد تتعرض لها الأمة العربية خاصةً في فلسطين المحتلة ، فتجد أن التفاعل بسبب تراكم الاحباطات التي مرت على العالم العربي و على الشعب العربي نتيجة لماظهر كذلك بعد التاريخ الآن بدأ يفضح بعض الخيانات التي كانت تحدث من القيادات العربية سواء اللي كان منها مات أو اللي ترك السلطة الآن ، بدأت تظهر هذه الخيانات و سببت بدون شك ردة و صدمة في العالم العربي و الشارع العربي خاصة أمام قضيتنا المصيرية قضية فلسطين المحتلة.

    انشقاق حركات القومية العربية و بروز الحركات الإسلامية

    القوى الإسلامية وجدت بالكويت حرية أكبر لتأسيس العمل الإسلامي الحزبي

    _______________________
     

    - نعم ، السيد أحمد يا ريت لو بعد تحدثنا أكثر عن تأثير الأحداث السياسية على توجهات الحركة الطلابية ، يعني مثلا لو نرجع إلى مثل ما ذكرت في السبعينات أدى انشقاق في صفوف الحركة القومية العربية إلى انشقاق في إحدى القوائم الطلابية التي كانت تنتهج الفكر القومي العربي ، ففي فترة وجودكم بالساحة الطلابية ، أعتقد من سنة 78 إلى فترة تخرجك ، يا ريت لو تحدثنا عن بعض الأحداث السياسية التي أثرت على توجهاتكم ..

     

    هو يعني في السبعينات بدى ضعف في الاتجاهات بسبب الانشقاقات التي حصلت في العالم العربي و العالم كله بين القوى القومية و قوى اليسار ، و حتى الشيوعية عند انقسام المعسكرين الروسي و الصيني ، فهذا أثر كذلك بانعكاساته أثر على الحركة الطلابية بكل دول العالم ، و منها الكويت فحدثت فيها انشقاقات أدى إلى ضعفها ، و بدأ في هذه المرحلة نمو قوى أخرى و هي القوى الإسلامية ، يعني في المرحلة التي حدثت هناك ضعف ، كان هناك في نفس الوقت هناك قوى أخرى تنهض اللي هي بداية السبعينات ، أو وسط السبعينات و نهايته ، بدأت تقوي التيارات و القوى الإسلامية و هذا زاد من ضعف التيارات الأخرى بجانب ضعفها و مشاكلها الداخلية ، و قوى من التيار الإسلامي في الساحة ، و كان طبعاً للكويت انعكاس ككل العالم ، خاصة أن الكويت احتضنت رموز العمل الإسلامي بالعالم العربي كله خاصة مصر و سوريا بعدما اضهدوا هناك ، فرموزهم و مفركيهم تحولوا إلى الكويت ، أغلب شيء الكويت و بعد دول الخليج ، و لكن وجدوا بالكويت حرية أكبر بالتحرك و العمل و تأسيس العمل الإسلامي الحزبي أو العمل الإسلامي المنظم ، لذلك نجد أن العمل الآن في الكويت و في الخليج العربي ، و بالذات الكويت ، من أكثر الأعمال أو أكثر الجهات تنظيماً بالنسبة للقوى السياسية الأخرى.

     

    ماذا حدث في انتخابات اتحاد الطلبة سنة 1978؟

    صناديق الاقتراع كانت تغلق و تؤخذ خارج الجامعة

    تواجدت عناصر الشرطة لفك الاحتكاك بين الطلبة

    _______________________
     


    - نعم ، السيد أحمد نرجع شوي للماضي في سنة 78 ، كان في حادثة يا ريت تذكرها لنا اللي هي حادثة التزوير اللي حصلت في سنة 78 ، أدت الحادثة هذه إلى تصادم بين القوائم الطلابية ، و أدى هذا الصدام إلى دخول الشرطة الحرم الجامعي ، و كان هناك ، ألقيت شكوك بحدوث تزوير و تلاعب في نتائج الانتخابات ، فعلى أرض الواقع يا ريت تحدثنا عن اللي صار هناك.

    أحمد المليفي: هو طبعاً كانت هذه أول سنة تنزل فيها القائمة الائتلافية كقائمة مشكلة من عدة قوائم ، و نزلت بقوة ، و كان هناك شعور بنجاح القائمة ، و كان يسيطر على الاتحاد الوسط الديمقراطي في ذلك الوقت ، باختلافاته في فئاته المختلفة ، فطبعاً ليلة الانتخابات ، انا أذكر كانت الانتخابات أو الفرز كان في الخالدية ، في كلية العلوم ، و كان هناك شعور أن فيه شيء كان يحدث خاصة أن الاتحادات و النقابات الأخرى كانت كلها مرتبطة ، خاصة ... الفلسطيني و البحريني ، كانت مرتبطة بقائمة الوسط الديمقراطي ، فكان هناك شعور أن هناك شيء يحدث خاصة في الصناديق الأولى بدأ تفوق القائمة الائتلافية ، فكانت الصناديق التي تنتهي كانت تؤخذ و على طول تطلع بره الجامعة ، يعني العادة إذا خلصت الصندوق تسكر الصندوق و تخليه على جنب ، عشان لو يصير فيه طعن يعاد الفرز مرة أخرى ، فكانت من البداية كانت الصناديق تطلع و تروح ، للأمانة ما كان فيه انتباه لهذا الموضوع ، فلما خرجت مجموعة كبيرة من الصناديق ، بالصناديق الأخيرة التي بقت بدت تتغير الحسبة ، و بدأت تطلع القائمة الثانية و تتخلف قائمة الوسط الديمقراطي و تقف القائمة الائتلافية ، طبعاً صار فيه خلاف بأن هناك تزوير و هناك تلاعب في الأوراق ، تم تسكير الباب و ما سمح للصناديق الأخرى أن تطلع ، تم محاولة جلب الصناديق الأخرى ، رفضوا يجيبونها ، فصار فيه نوع من الاحتكاك بين الطلبة ، صار فيه نوع من الاحتكاك ، هذا الكلام تقريباً كان الساعة 12 بالليل ، يعني 12- 1 بالليل ، فكاد أن يكون هناك احتكاك.

    اتصلت الهيئة الإدارية بالاتحاد اللي كانت في ذلك الوقت قائمة الوسط الديمقراطي و طلبت الشرطة ، و طبعاً الكلام اللي قيل أن اتصلت يعني بالأخير كمعلومة تاريخية ما اقدر أوثقها ، قد يكون أن المباحث الموجودين اتصلوا على الشرطة ، ما اقدر أن القائمة هي فعلاً اتصلت لأن كان وجود الشرطة داخل الحرم الجامعي كان مرفوض من كل الجهات ، فما وجدنا إلا وجود الشرطة داخل و تم أخذ الصناديق الأخرى و اعتمدت النتيجة ، كان فيه رفض من الـ .. أو كان في خلاف على ... ما تم اعتمادها ، كان في خلاف على النتيجة و دخلت إلى عمادة شؤون الطلبة كان أيامها الله يرحمه الدكتور سيف عباس ، و تم تجميد أنشطة الاتحاد لأن الاتحاد لا يمكن تجميده لأن الاتحاد مؤسسة غير معترف فيها داخل كيان الدولة ، فتم تجميده و منعه و حرمانه من ممارسة أو استغلال مرافق الجامعة ، فاستمر الوضع معلق ، طبعاً قائمة الوسط الديمقراطي تقول نحن نمثل الاتحاد ، و الائتلافية غير معترفة بهذه القائمة ، و تم تجميد الوضع إلى أن تمت الانتخابات اللي بعدها.

    - لفترة سنة وحدة ...

    سنة وحدة نعم.

    بدون شك يعني العمل النقابي في الجامعة يضيف لكل من يمارسه ، يعني الجامعة تعطي العلم يعني مجرد ... العلم ، و وجود الطالب يعني ، بمجرد أنه يحضر في قاعات الدراسة و بعد ذلك يأخذ الدراسة و يروح بيته ، يعني نجد فرق كبير في شخصية و تكوين و حتى لمسات المستقبل بالنسبة للطالب اللي يشارك في العمل النقابي ، سواء على مستوى اتحاد الطلبة أو على مستوى الجمعيات العلمية أو على مستوى أي نشاط طلابي آخر: التنظيم و الحوار و الأنشطة ، تصقل شخصية هذا الإنسان ، فلما يطلع هذا الإنسان دائماً تلقاه مميز في أي مكان يروح له ، يعني سواء كان في شغله ، في عمله الخاص ، في وظيفته ، في عمله السياسي ، لذلك تجد أن أغلب اللي دشوا العمل السياسي أو العمل النقابي ، بالأخير أصبح لهم دور في العمل السياسي في البلد ، سواء في السلطتين التشريعية أو التنفيذية ، أو أنهم مميزين في أعمالهم الخاصة التي يديرونها ، فبدون شك يعني احنا نقول الدراسة تعطيك علم ، لكن الممارسة تصقل شخصيتك و العمل النقابي يعطيك ممارسة لصقل شخصيتك لمواجهة ظروف الحياة اللي ما ممكن تجدها في الكتاب.

     

    - السيد أحمد يا ريت لو تحدثنا عن العمل الطلابي بشكل عام شاللي أضاف حق شخصية أحمد المليفي ، و هل ترى هناك ارتباط بعملك السياسي تحت القبة البرلمانية و عملك النقابي في الساحة الطلابية؟

     

    - شاكرين لك هذا اللقاء السيد أحمد المليفي.

    حياك الله ، حياك الله أهلاً و سهلاً فيك ، موفقين إنشاءالله

     


    - عدد القراء : 397
    اطبع هذه الصحفة