وصمة عار
وقال المليفي خلال لقائه ناخبي وناخبات الدائرة الثامنة ان قرار وزير الاعلام باغلاق المحطات الكويتية بعد الضغط على القمر الصناعي عربسات يعتبر وصمة عار وتعرية لما يجول في نفسه مستغربا من قرارات هذه الفئة من الوزراء الذين يرتجفون عندما يتقلدون مناصب عليا وطالب الحكومة الكف عن هذه الممارسات والعمل بجد من اجل اصلاح الكويت.
فساد
وأكد المليفي ان الفساد اصبح الصفة الملازمة للنظام الانتخابي في الكويت خاصة بعد انتشار ظاهرة الرشوة. وفي المقابل تقف الحكومة مكتوفة الايدي امام تلك الممارسات، مشيرا الى ان هذه الانتخابات تعتبر صراعا بين قوى الفساد والشر والقوى الوطنية ويجب ان ينتصر الشعب الكويتي لقوى الوطن.
مشيرا الى ان المفسدين يمارسون ابشع جرائم الخيانة ضد الوطن ويجب ان يلجموا.
مخاض عسير
وأوضح ان الكويت تمر حاليا بمخاض عسير يتمثل في الصراع بين التنمية والتخلف والفساد والاصلاح وبين من يريد ان يحول البلد الى مجرد سلعة وحاجة يحصل من خلالها على ما يريد وبين من يريد ان تكون الكويت وطنا دافئا لكل اطياف الشعب، مطالبا الناخبين والناخبات بمحاربة كل من يريد ان يدنس الديموقراطية الكويتية بالرشوة والدعوة الى شق الصف من خلال الزج بالطائفية والقبلية، لافتا الى ان الوضع اصبح على المحك ويجب ان يفكر كل ناخب في مصلحة البلد والاصلاح المنشود الذي يتطلع اليه كل مواطن كويتي.
الرشوة
وكشف المليفي عن وجود مرشحين يتعاملون بالرشوة في الدائرة الثامنة ويتخفون تحت القرآن ويستشهدون بالآيات الكريمة وهم بعيدون كل البعد عن الله، موضحا أنهم اصبحوا يتعاملون مع موكلين وسماسرة لجلب الاسر وتوقيعهم على وصول أمانات ودفع مبالغ كبيرة لهم لضمان احضارهم عن طريق موكليهم للمقرات الانتخابية للتصويت لأحد مرشحي الدائرة فضلا عن آخرين يستغلون النساء عن طريق سماسرة نساء يزرن الناخبات في منازلهن ويعرضن عليهن الرشوة والخدمات مقابل التصويت لأحد المرشحين، مؤكدا ان هذا الوضع خطير جدا ويجب الا يستمر خاصة بعدما وصلت الرشوة للنساء مشيرا الى ان كل هذه الممارسات المشينة تحدث أمام مرأى ومسمع الحكومة وهي تتفرج.
وأشار الى ان المرشحين الراشين الذين يتعاملون بشراء الاصوات سيسقطون في مزبلة التاريخ في التاسع والعشرين من الشهر الجاري عندما يقول الشعب الكويتي كلمته عندها لا كلمة تعلو فوق كلمة الحق والوطن.
إسقاط الوطنيين
واوضح ان قوى الافساد تسعى جاهدة حاليا لاسقاط كلمة ال 29 المناصرة لتعديل الدوائر مشيرا الى انه حتى لو سقط عدد من النواب الشرفاء من هذه الكتلة فان تعديل الدوائر آت والقضية لم تعد قضية المجلس فقط انما قضية الشعب الكويتي بأكمله الذي تحرك لانجاز هذا التعديل ولن يتوقف قطاره الا عند بوابة الاصلاح المتمثلة بالدوائر الخمس.
وعي المرأة
وأوضح ان المرأة الكويتية باتت واعية وتميز الغث من السمين وستكون بطلة المرحلة المقبلة بتصويتها لفئة المرشحين الشرفاء لانها تدرك جيدا ان البلد بحاجة لنواب اوفياء يذودون عن مصالحه.
وأما جريدة الوطن فقالت أن المليفي اشار الى ان مصير الامة بيد هذا البرلمان والاصلاح السياسي من القضايا المهمة ونحن ما زلنا مع الاصلاح الانتخابي من خلال تعديل الدوائر الانتخابية لعدم خروج من يعزف على وتر القبلية والطائفية ومن يريد ان يرتفع بديناره على حساب الناس وآلامهم للوصول الى كرسي البرلمان.
وبين انها من القضايا الاساسية قائلا «المجلس اذا صلح الحكومة رغما عنها ستصلح، وكذلك قضية بناء الانسان الكويتي قضيتنا ويجب ان يبنى الانسان على مفهومين اثنين هما حقي وواجبي مشيرا ايضا الى دعم قضية التربية والتعليم لنستطيع من خلالها خلق الفكر الوطني المؤمن الذي لا يلغي الرأي الآخر ليستطيع ان يتعايش.
وقال المليفي ان التطرف مرفوض بكل اشكاله سواء الديني أو الاخلاقي والانسان الذي يحمله جسدا معافى وفكرا نظيفا هو الذي يستطيع بناء مجتمعه، مطالبا في نفس الوقت بدعم المرافق الصحية لصالح المجتمع وصحة المواطن.
وتطرق الى قطاع الخدمات بالقول «لا يوجد في الكويت زلزال متسائلا هل يجوز ان تكون بهذه الصورة، وهل يجوز ان تكون بالكويت تناكر موضحا ان ما يحدث في الكويت عموما هو وجود الادارة السيئة وليس الامكانيات.
وقال المليفي «ان البلد تعاني من ابسط الخدمات للمواطنين والخلل في الادارة، ونعم هناك مسؤولون على مستوى المسؤولية ولكن للاسف مهمشون ومبعدون وبدأ كل مطبل ورشوة توصل الانسان الى المسؤولية».
وطالب المليفي باحتضان الشباب وتنمية مهاراتهم من خلال زيادة بناء مرافق لحماية الشباب من الفراغ والانحراف، وايضا الاهتمام بكبار السن كنوع من الوفاء ورسالة للشباب بأنه اذا خدمت اليوم ستهتم بك الدولة ان كبرت غدا.
وقال «نحن متفائلون بأهل الكويت وبهذه الوجوه الطيبة رجالا ونساء وبالشرفاء لأنه عندما تأتي الفزعة اهل الكويت يفزعون وبالتالي يتقدمون لحماية الكويت من كل مكروه».
واضاف ان تعديل الدستور لا يجوز مستذكرا ما حدث بين الحكومة والمجلس قبل حل مجلس الامة في 86 وبداية الفساد وهدر المال العام، وعندما شعر اهل الكويت بالخطر فزع الشعب الكويتي، وهم قاموا وفزعوا.
واشار المليفي ان الغزو اثبت توحد الكويتيين وان النظام العراقي المنهار لم يميز بين مناطق الكويت والكل تضرر وهناك شهداء وشهيدات من كل الفئات، والكل توقف وتناسى مشاكله واصبح الالتحام حول القيادة الشرعية والدستور.
واشاد بفزعة اهل الكويت برحيل سمو امير البلاد، والتي كانت فزعة محبة وتلاحم لأهل هذا البلد وللاسرة، وبقيت 8 ايام من دون امير ومن دون صلاحيات، وسمو الشيخ سعد لم يستطع ممارسة صلاحياته لأنه كان يجب ان يؤدي القسم.
ولذلك نحن متفائلون بأهل الكويت وهي تتعرض لخطر اليوم، وهناك من يريد ان يخرب ديموقراطيتنا بكل الاتجاهات لايصال عناصر الفساد والمفسدين واليوم هي بحاجة لفزعتكم، ويعلمون انها اخر انتخابات بالـ «25» دائرة وبالتالي هذا اخر امل لهم.
تعهد ووصل أمانة لشراء الأصوات من أحد المرشحين في الدائرة الثامنة !!