وقالت الحميدان خلال الندوة التي اقامها النائب السابق احمد المليفي مرشح الدائرة ال 8 تحت عنوان 'الاجراءات القانونية لطريقة الانتخابات': 'هناك البعض من المترشحين لا يملكون الثقة بالنفس ويتلفظون الفاظا غير لائقة، كما ان بعضهم لا يعرف القراءة اضافة الى انهم لا يقرأون قانون الانتخاب'.
وتابعت: 'الكثير منهم احتل مساحات وجعلها مقرات انتخابية، فهؤلاء لا يعرفون القانون لانه دون قيد أو دفع رسم البلدية، وهؤلاء تجاوزوا القانون الذي سيقسمون عليه'.
وأكدت الحميدان ضرورة أن يتحلى المرشح بالقدرة على النقاش والانصات اضافة الى قدرته على الاقناع والتأثير.
وأضافت الحميدان 'هذه القدرات تزيد ثقة الناخب بالمرشح، ولكن للأسف هناك بعض المرشحين ليس لديه القدرة على الانصات وعدم القدرة على الاقناع وتوصيل مشاكل الناس الى البرلمان'.
ولفتت الحميدان الى ضرورة حسن الاختيار والتأكد من مؤهلات المرشح قبل انتخابه.
وقالت: 'هناك خطوات.. يجب اتباعها من قبل الناخبات، فبداية يجب استلام رقم القيد وحسب احرف اسماء الناخبات يتم توزيع مقرات اللجان على المدارس، وعلى الناخبة ان تستعلم عن رقم قيدها ومقر اللجنة التي تنتخب فيها'.
وأضافت 'تذهب بعد ذلك مباشرة الى المدرسة التي ستقترع فيها، ثم اخذ اثبات شخصية، اي الجنسية الأصلية. وليس البطاقة المدنية وبعدها تذهب إلى مقر اللجنة الى القاضي حتى يعطيها ورقة التصويت ثم تتجه الى المكان المخصص للاقتراع وتضع اشارة صح او خطأ الى جانب الاسم الذي تريد ايصاله الى مجلس الامة'.
واكدت الحميدان ان على الناخبات ينتخبن فقط اسما او اسمين من المرشحين وليس اكثر حتى لا تعتبر الورقة لاغية..
كما شددت على عدم وضع اشارة او كتابة حرف لأنها ستلغى، وبالتالي لا قيمة لتصويتها، ولفتت إلى أنه في حال ارتكاب خطأ ما فعليها أن تطلب منهم العودة الى رئيس اللجنة وطلب ورقة اخرى.
وبعد الانتهاء يتم طلب ورقة التصويت والتوجه نحو القاضي لوضعها بالصندوق وتتأكد من ادخالها لعدم اثارة الطعون الانتخابية.
وتابعت: أما اذا كانت هناك مخالفة أو اي تأثير من احد او لاحظته على الاخريات فعليها املاء نموذج ورقة انتهاك وتقديمها للقاضي لاثبات حالة الانتهاك. اما اذا كانت الناخبة امية فعليها قول اسم المرشح الذي تريده لرئيس اللجنة وهذا ما ينص عليه القانون، كما انه لا يجوز التعمد بالامية لاسماع المندوب، لانه وكما اكدت الحميدان: 'القانون يحرم الناخبة عندها من ممارسة حقها بالاقتراع اذا لاحظ عليها انها غير صادقة، كما تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون'.
وحثت الحميدان الناخبات على عدم حمل التلفون النقال أو تصوير ورقة الانتخاب باعتبارها مخالفة يعاقب عليها القانون.
واختتمت الحميدان حديثها 'اخترن الشخص الذي ترينه اهلا لخدمة الكويت لان الصوت أمانة'.